ابن خلكان

199

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

فقال : أبو المحاسن الروياني باقرة « 1 » العصر إمام في الفقه ، وذكره الحافظ أبو زكرياء يحيى بن منده ، وروى الحديث عن خلق كثير في بلاد متفرقة . وكانت ولادته في ذي الحجة سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وقال الحافظ أبو طاهر السّلفي : بلغنا أن أبا المحاسن الروياني أملى بمدينة آمل ، وقتل بعد فراغه من الإملاء بسبب التعصّب في الدين ، في المحرم سنة اثنتين وخمسمائة . وذكر معمر « 2 » بن عبد الواحد بن فاخر في الوفيات التي خرجها للحافظ أبي سعد ابن السمعاني أن أبا المحاسن المذكور قتل بآمل في جامعها يوم الجمعة الحادي عشر من المحرم من السنة المذكورة ، قتله الملاحدة ، واللّه أعلم ، رحمه اللّه تعالى . والرّوياني : بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء المثناة من تحتها وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى رويان ، وهي مدينة بنواحي طبرستان خرج منها جماعة من العلماء ؛ وآمل مدينة هناك وقد سبق ذكرها . « 391 » الببغاء أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي الشاعر المعروف بالببّغاء ؛ ذكره الثعالبي في « يتيمة الدهر » « 3 » وقال : هو من أهل نصيبين ، وبالغ في

--> - الشافعي » و « فضائل أحمد » ( طبقات السبكي 3 : 219 ) ، وقد بين السبكي في مقدمته أنه لم يطلع على كتاب « طبقات أئمة الشافعية » المذكور . ( 1 ) باقرة : كذا في أصول الوفيات ، ويقال إن الباقر لقب جرى على صاحبه لتضلعه في العلم ؛ والمشهور في مثل هذا « باقعة » ؛ وفي السبكي : نادرة العصر ، ونسب القول إلى الحافظ الجرجاني - ولعله ينقل قوله من مصدر آخر . ( 2 ) هذه الفقرة سقطت من س ل . ( 391 ) - ترجمته في تاريخ بغداد 11 : 11 والمنتظم 7 : 241 وعبر الذهبي 3 : 68 والشذرات 3 : 152 . ( 3 ) اليتيمة 1 : 252 .